الشيخ محمد آصف المحسني

328

مشرعة بحار الأنوار

الباب 10 : في الهواتف من الجن وغيرهم بنبوته صلّى الله عليه وآله وسلّم ( 90 : 18 ) والأحسن اهمال هذا الباب فانّ ما فيه مشكوك أو مظنون الكذب . الباب 11 : معجزاته في اخباره صلّى الله عليه وآله وسلّم بالمغيبات . ( 105 : 18 ) هذا الباب مثل الباب الأول ( من أبواب معجزاته 159 : 17 ) في الأهمية إذ فيه عدد كثير من اخباره بالغيب ومن تأملها يقطع بصحة جملة منها من باب التواتر الاجمالي أو المعنوي فتثبت نبوته صلّى الله عليه وآله وسلّم فالله يرحم العلّامة المؤلّف حيث اتحف أهل العلم بتتبعه وتعبه أحسن تحفة فمن أكمل الباب ثم قام بترجمته وترجمة الباب الأول بلغة قومه ولغة عالمية اليوم وأودعها انترنت فقد خدم الاسلام والمسلمين . ولعل المذكورة برقم 37 معتبرة سنداً وكذا لا توجد في الباب 12 ، رواية معتبرة . أبواب أحواله صلّى الله عليه وآله وسلّم من البعثة إلى نزول المدينة الباب 1 : المبعث واظهار الدعوة وما لقى صلّى الله عليه وآله وسلّم من القوم . . . ( 148 : 18 ) أورد فيه آيات كثيرة وروايات عددها تسع وثمانين ؛ وإذا أضيفت عليها الروايات غير المرقومة زيدت عدد الروايات ، كما هو كذلك في عدة من الأبواب الأخرى ، والمعتبر منها ما ذكر بأرقام 3 ، 4 ، 26 ، 85 ، وفي غيرها يؤخذ القدر المشترك من روايات يطمئن بصدور بعضها ، ومن جملة المشتركات التي تثبت منها ومن غيرها بحد القطع انه صلّى الله عليه وآله وسلّم أوذى من المشركين في مكة إذية شديدة كثيرة ، لكنه لم يضعف ولم يهن في أداء رسالته . وكان ينبغي للمؤلّف تقديم الباب الآتي على هذا الباب .